السلام عليكم
اليوم الاثنين الموافق 10/10/2011 م
في مثل هذا اليوم قبل عام إشتركت في هذا الموقع
هذا الاشتراك غير في حياتي اليومية من شخص لا يستطيع البقاء على النت الا سويعات محدودة وبفترات متقطعة إلى شخص لا يكاد يمر يوم دون البقاء ساعات على صفحات هذا الصرح العظيم
هل تعلمون لماذا؟؟
لاني احمل جميل في عاتقي لرواد وعمالقة هذا الصرح فهم لم يبخلوا علي بالمعلومة عندما كنت محتاجها وعلى غير العادة فالجواب لا ينتظر اكثر من بضع ساعات حتى يتم وضع الاجابة عليه مما أشعرني بان هذا المنتدى قائم على الحب
يقال أن ملك أمر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن
فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب
فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا
فقال له الوزير امهلني 10 أيام
فقال له الملك لك ذلك
فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام
فقال له الحارس وماذا تستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك
فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه
وبعد مر
“اللهم شلّ أركانه”!
تركي الدخيل
من الطبيعي أن يحدث الاختلاف بين الناس في آرائهم وأفكارهم. الاختلاف أصل والاتفاق حالة طارئة. العجيب أن البعض أخذ على عاتقه في كل مشاريعه الحوارية لجعل المجتمع متفقاً مع بعضه البعض، في كل شيء، بحيث لا يكتفي بالاتفاق على الأصول الأساسية في الدين أو الأخلاق، بل حتى في أدق المسائل يود لو أنه جعل كل أهل الأرض على رأيه هو ومواقفه هو، سواء من عملية السلام، أو من بان كي مون، أو من انفصال السودان، أو من النزاع العربي الإسرائيلي أو من سعر الغاز في إيران. كل تلك الت
كيف نستقبل رمضان
د/عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
الحمد لله الذي منّ علينا بمواسم الخيرات، وخصّ شهر رمضان بالفضل والتشريف والبركات، وحثّ فيه على عمل الطاعات، والإكثار من القربات، أحمده سبحانه على نعمه الوافرة؛ وأشكره على آلائه المُتكاثرة. وأصلي وأسلم على أفضل من صلى وصام، وأشرف من تهجّد وقام، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب النور والظلام، أما بعد:
فإن الله تعإلى هيأ لنا من المناسبات العظيمة، التي تصقُلُ الإيمان في القلوب، وتُحر
تهور أردوغان؟
طارق الحميد
بعد التصعيد التركي تجاه إسرائيل على خلفية رفض تل أبيب الاعتذار لأنقرة بعد الاعتداء على سفينة الحرية التركية التي توجهت لغزة، السؤال اليوم هو: هل تهور رئيس الوزراء التركي؟ وهل هو أردوغان عبد الناصر؟
من الصعب الإجابة بـ«نعم» أو «لا»، إلا أن هناك معطيات توحي بأن التحرك التركي قد يكون محسوبا، ومبنيا على متغيرات المنطقة، وزلزالها السياسي. فمن يرصد الأحداث جيدا يجد أمورا عدة، أهمها أن التصعيد التركي ضد إسرائيل يأتي في الوقت الذي قررت فيه تركيا الخروج عن حيادها
أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى ما يعصمها من فتنة المسيح الدجال ، فقد ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
فلم يدع خيراً إلا دل أمته عليه ولا شراً إلا حذرها منه، ومن جملة ما حذّر منه فتنة المسيح الدجال لأنها أعظم فتنة تواجهها الأمة إلى قيام الساعة ، وكان كل نبي ينذر أمته الأعور الدجال واختص محمد صلى الله عليه وسلم بزيادة التحذير والإنذار وقد بين الله له كثيراً من صفات الدجال ليُحذِّرَ أمته فإنه خارج في هذه الأمة لا محالة لأنها آخر الأمم ومحمد صلى الله علي
(ثانياً)
التعوذ من فتنة الدجال ، وخاصة في الصلاة.
وقد وردت الاحاديث الصحيحة ، منها ما روي عن أم المؤمنين عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ".
رواه البخاري برقم (789 )
وروى مسلم عن أبي هريرة ر
( ثالثاً)
حفظ آيات من سورة الكهف،فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال، وفي بعض الروايات خواتيمها،وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو آخرها.
ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان الطويل، وفيه قوله: "فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ".
حديث رقم (5228)
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّ
( أخيراً)
الفرار من الدجال والابتعاد منه.
والأفضل سكنى مكة والمدينة،والأماكن التي لا يدخلها الدجال، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال، نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ - يبتعد - مِنْهُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ و